السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
83
شرح الأسماء الحسنى
[ 76 ] الخفير : - في القاموس : « . . . وخفره - وبه وعليه - يخفر ويخفر ، خفرا : أجاره ومنعه وآمنه » « 1 » . وقال مولانا عليّ بن الحسين عليه السّلام في دعاء التوبة « 2 » : « اللّهم لا خفير لي منك فليخفرني عزّك » . يعني لا مانع لي من قهرك وسطوتك ، فليكن مانعك عزّك . فهو اسم له تعالى باعتبار منعه عن كلّ سوء ، حيث لا مانع سواه في الدنيا والآخرة . وإنّما اخترنا من تلك المعاني المنع ، للفرق بينه وبين المؤمن والمجير . [ 77 ] الخافض : الخفض : الدعة وسعة العيش . فهو اسم له تعالى باعتبار توسيعه على خلقه في معاشهم ، حيث لم يقتصر في مطعمهم ومشربهم وملبسهم على نوع واحد ، بل آتاهم فيها بألوان مختلفة وأنواع متعدّدة ، بحيث : إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [ 14 / 34 ] . [ 78 ] الخالق : الخلق هو تنزيل الشيء إلى مراتبه مرتبة مرتبة ، إلى فعليّة تمام مراتبه ، لقوله تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ
--> ( 1 ) قاموس المحيط : 2 / 22 ، الخفر . ( 2 ) الدعاء الحادي والثلاثون من أدعية الصحيفة السجاديّة على منشئها وآبائه وأولاده المعصومين آلاف الثناء والتحيّة .